لاعبو ريال مدريد ارسلوا لي كعكة ميلاد!

في صباح يوم التاسع من أكتوبر عام ٢٠١٧ استيقظت من النوم وأول شيء قمت به هو قراءة بريدي الالكتروني الشخصي لاني لاحظت رسالة خاصة وصلت لي، ويااااا الهي! لاعبوا ريال مدريد ارسل لي تهنئة خاصة؟!لحظة، الموضوع اجمل من ذلك! هنالك فيديو من راموس، رونالدو، مارسيلو وبنزيما الذين قاموا بخبز كعكة ميلادي وكتابة عيد ميلاد سعيد نبأ عليها!

كيف ستشعرون لو ارسل لكم ناديكم المفضل مثل هذه الرسالة؟ جنوووووون! كيف سيكون يومكم؟ الأفضل! هكذا كان شعوري خلال اليوم كله.

يعتبر ريال مدريد واحد من افضل المؤسسات الرياضية التي دخلت عالم التواصل الاجتماعي لزيادة تفاعل الجماهير ليس فقط الاسبانية لكن لكل جماهيرهم في العالم.

 

لكنهم ليسوا الوحيدين بالتآكيد…

يعلم ريال مدريد وغيره من الاندية اننا لا نتابع المباراة ١٠٠٪

أدركت معظم مؤسسات كرة القدم الحاجة ليس فقط إلى التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن أيضًا أن يكون لديها “استراتيجية اجتماعية” كاملة حيث زادت قوة وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير خلال السنوات الماضية فسابقاً اعتاد المشجعون على متابعة فريقهم وتشجيعهم فقط. الآن، اصبح المشجعون يمكنهم الوصول الى ابعد من فقط متابعة عبر التلقار. فيمكنهم متابعة الأندية واللاعبين والمنافسين الآخرين، ولديهم ببساطة لوحة المفاتيح الخاصة بهواتفهم لكتابة أفكارهم والتعبير عنها.

عندما نريد معرفة أخبار الانتقالات، نبحث في وسائل التواصل الاجتماعي، ما هي التشكيلة الأساسية؟ وسائل التواصل الاجتماعي تتيح لنا معرفة ذلك، من سجل؟ وسائل التواصل الاجتماعي. كل شيء متوفر والحديث عنه مستمر على مدار العام. وجد المشجعون الذين يعيشون في بلدان وقارات اخرى هذا الارتباط بالنادي في جميع الأوقات على عكس السابق حيث كان في الغالب طريقًا باتجاه واحد من خلال مشاهدتهم عبر التلفزيون. تدرك أندية كرة القدم أن 78٪ من الأشخاص يستهلكون هواتفهم أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم، لذا فإن “التواجد” أمر مهم حقًا وإنشاء محتوى قابل للمشاركة أصبح الآن امراً ضروريًا للجماهير للتواصل والتحدث عن النادي.

ومع ذلك، كل هذا يأتي بتكلفة بالطبع. نحن نتذكر حوادث مثل “عضة سواريز” وكيف انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. أيضًا، انتشرت قصة “ميسي” بأكملها التي حدثت للتو على الإنترنت مع وجود الكثير من الشائعات حول انتقاله إلى نادٍ مثل مانشستر سيتي، أو حتى باريس سان جيرمان. عبر المعجبون عن خوفهم / غضبهم في جميع أنحاء وسائل التواصل الاجتماعي حيث ان كلمة البحث “ميسي” أصبحت الرائجة ورقم واحد في محرك البحث جوجل عندما كانت كلمة “كوفيد ١٩” هي المتصدرة مند ٦-٧ اشهر. نعم، هذه قوة وسائل التواصل الاجتماعي.

 جميع لاعبي كرة القدم مراقبين من قبلنا

باختصار، حتى اللاعبين يجب ان يكونوا حذرين مما يمكنهم نشره، أو الإعجاب به أو حتى متابعته لأنه في اللحظة التي يفعلون فيها ذلك، سيبدأ الجميع كل أنواع الشائعات. ذات مرة نشر نيمار مقطع فيديو يرقص فيه عبر “تيك – توك”

ولكن في الخلفية، كانت مباراة ريال مدريد على شاشة التلفزيون وبدأ الجميع يتحدث عن كيفية دعم نيمار لريال مدريد الآن. هذا جنون!

لكن بالنسبة لنا نحن المشجعين، نتغذى على مثل هذا المحتوى وهذا ما تريده اندية كرة القدم، ولهذا السبب يريدون التأكد من أننا ما زلنا نتحدث عنهم وهذا ما حدث عندما أرسل لي ريال مدريد كعكة في رسالة بريد إلكتروني مخصصة لي

ولكني حتماً سعيدة بما فعلوه حتى هذا اليوم!

 

هل سبق لك أن تلقيت شيئًا مميزًا من ناديك المفضل مثلما حصل لي و لاعبو ريال مدريد؟ حتى لو كان مشاهدة؟ لايك؟ ضع تعليقك لي هنا

Tags: , , , , , , , , ,

0 Comments

Leave a Comment