كيف تطور تكتيك كرة القدم (٢-٨)

بدأنا بالحديث عن تكتيك كرة القدم ١-٩ في منشور سابق واليوم نتحدث عن التكتيك الذي تلاه. هذا التكتيك هو ١-٢-٨ والذي يعتبر قفزة في عالم تكتيك كرة القدم آنذاك. ظهر هذا النوع من التكتيك في عام ١٨٩٠ تقريباً حيث تم الاعتماد عليه من قبل اغلب الفرق في كرة القدم.

فما هو وكيف نشأ وكيف تطور؟

كانت تسمى طريقة اللعب هذه بالهرم وكانت اكثر توازناً من خطة ١-١-٩. اعتمد هذه الخطة الفرق البريطانية لسنوات طويلة وذلك لأنها تضمن التوازن الدفاعي (نوعاً ما) للفريق من حيث الارتداد الهجومي للخصم في حال تجاوز الثمان لاعبين بكرة طويلة. فهنالك لاعب قاطع للكرات والآخر يعتبر بمركز الليبرو ليغطي على المدافع الاخر.

بعد عدة سنوات تطور هذا التشكيل ليصبح يميل اكثر لكونه ١-٢-٣-٥ (نعم مستمرين بالخطط الهجومية البحتة) ولكن بتوزيع افضل للاعبين على ارض الملعب. بهذه الخطة نرى هنالك توازن اكثر في خط الوسط مما كان عليه بعدم وجوده أصلا في تكتيك كرة القدم السابق.

خطط تكتيكية فرعية

بتطور كرة القدم والرسم التكتيكي على ارض الملعب، بدأت خطط أخرى بالظهور والتفرع من خطة ١-٢-٨ الا وهي ٢-٢-٦ وكذلك ١-٢-٧. هنا بدأت الأندية بمحاولة تطوير خطها الدفاعي بعد ان لاحظوا كمية الأهداف المسجلة من الخصم وخصوصاً في مباريات الكأس ومحاولة كسب اللقب الثمين الذي يعتبر رمز الفخز لتلك الأندية.

في المنشور القادم نناقش خطة جديدة ظهرت بعد تعديلات على قوانين التسلل والتي ضمنت القاب كبيرة لأحد الأندية الإنجليزية الكبرى. اشتركوا بالرسائل الإخبارية ليصلكم كل ماهو جديد على الموقع.

واذا اعجبكم المنشور ما عليكم سوى نشره عبر حساباتكم في وسائل التواصل الاجتماعي ادناه وشاركوا بتعليقانكم.

Tags: , , ,

0 Comments

Leave a Comment