كيف تطور تكتيك كرة القدم ( ١-٩ )

تكتيك كرة القدم مر بعدة تطورات حتى وصل الى ما هو عليه اليوم. عندما اصبحت كرة القدم رياضة رسمية، لم تكن هنالك تشكيلة معينة او رسم تكتيكي محدد. كان الرسم عشوائي اكثر و كان تكتيك كرة القدم مبسط بسنوات ضوئية عما نحن عليه اليوم.

فنعود الان الى أولى خطط لعب كرة القدم والتي كانت ببساطة ١-٩. فهنالك لاعب مدافع واحد (ليبرو: الذي يغطي منطقة الجزاء امام حارس المرمى). بالاضافة الى ٩ لاعبين في الهجوم ككتلة واحدة وفي الدفاع كذلك كتلة واحدة. لم يكن هنالك توزيع لأدوار اللاعبين، فلم يحدد من هم لاعبي خط الدفاع ومن في خط الوسط ومن في الهجوم. ولذلك، نجد اللعب عشوائي اكثر ودور المدرب كان محدود بشكل كبير آنذاك.

فاعتمد تكتيك كرة القدم هذا في القرن ال١٩كما نرى بهذا الشكل في وقتنا الحالي يعتبر الامر مستحيل اللعب بهذه الطريقة فالخصم سيتمكن من اختراق الدفاع بكرة طويلة خلف ال ٩ لاعبين.

القوة البدنية او لا شيء

إضافة لما سبق، تكتيك كرة القدم هذا يعتمد على المهارات الفردية للاعبين بالمراوغات التي يقومون بها من اجل التسجيل إضافة الى الركض وتغطية مساحة الملعب من قبل ال٩ لاعبين من الطرفين. ولذلك كان يتطلب هذا التكتيك جهود بدنية كبيرة من اللاعبين خلال المباراة. فبسبب المجهودات البدنية المطلوبة، يؤثر هذا الامر على لياقة اللاعبين في خلال الموسم الكروي وكذلك طريقة اللعب في خلال المباراة.

قانون التسلل يحكم

والسبب الرئيسي لاعتماد اللاعبين الركض بشكل كبير خلال المباراة يعود لكون قانون التسلل كان مختلف في وقتها عما هو عليه الان. كما نعلم ان قانون التسلل القديم اعتمد حتى عام ١٩٢٥ في كرة القدم. فعلى اللاعب التواجد امام الكرة ولذلك اضطر اللاعبون للركض بالكرة لتظل امامهم خلال المباراة.

 

يتبع في المدونة القادمة تطور تكتيك كرة القدم من ١-٩ الى تكتيك اخر، ومعلومات جديدة تقدم اليكم.

هل ستعتمدون هذا التشكيل لو كنا في كرة القدم الحديثة؟ ام تعتبروه جنون رسمي لو اعتمدتم هذا التكتيك في كرة القدم؟ هل هنالك فوائد برأيكم من استخدام هذا التكتيك ام لا؟ شاركوا بتعليقكم في صندوق التعليقات ادناه ولو اعجبكم هذا المحتوى شاركوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي

Tags: , , ,

0 Comments

Leave a Comment

تابعوني

INSTAGRAM

YOUTUBE